لم يكن رحيله سهلا

لم يكن رحيله بهذه السهولة ..
فبعده كان قاسياً.. شاحباً..
اعذاره كانت هاويةً تغدو مسرعة
لتبتلع كل ماحلمت به .. معه
انتظرته لأعوامٍ عجاف
ملئها البؤس والأسى ..
لكن عندما عاد لها
لم يكن سوا شبحاً لما بقي منه ..
غيرته الأقدار ..
لدرجة لم تعد تتعرف عليه ..
لم تعد تثق به .. ولا بقلبها الذي أحبه دائماً..
عاد خائناً .. مستغلاً حبها ..
قاسياً .. سادياً..
كانت دائما ماتضع له أعذاراً واهية
لكي لاتخذل نبضاً صداه أنفاسه..
لكنه قرر أن يعيش يتيماً
تائهاً ..خارح احضانها ..
في نهاية المطاف .. استودعته ربها ..
افلتت يده
التي طالما أمسكت بها لسنين وأعوام ..
تركت له حريةٌ مشوهة
لايسودها إلا شوك اعذاره ونفاق مشاعره ..
وتكتسي هي بحلتها الجديدة التي زادتها رونقاً وجمال 😥😥😥

أضف تعليق